تؤدي المعالجة اليدوية للأنسجة إلى إبطاء عملية التشخيص وتؤثر سلبًا على اتساق العينات. ويواجه العديد من مختبرات علم الأنسجة صعوبة في مواكبة الأحجام المتزايدة للعينات. ويحل «جهاز معالجة الأنسجة» هذه المشكلة من خلال الأتمتة ثنائية السعة، مما يتيح معالجة عدة دفعات في وقت واحد — مما يؤدي إلى تبسيط سير العمل في المختبر وتحسين نتائج التشخيص. ويُعد «جهاز معالجة الأنسجة ذو السلتين» جهازًا متطورًا في مجال علم الأنسجة مصممًا لمعالجة اثنتين
غالبًا ما تؤدي أجهزة معالجة الأنسجة التقليدية إلى تباين في جودة العينات وإطالة مدة إنجاز العمل. وتؤثر هذه القيود سلبًا على دقة التشخيص وكفاءة المختبر. ويحل جهاز معالجة الأنسجة AM-569 Spin (بالشفط) هذه المشكلات من خلال نظام أتمتة متطور مدعوم بالشفط يضمن معالجة موحدة للأنسجة ودورات أسرع وموثوقية استثنائية. تم تصميم معالج الأنسجة AM-569 Spin (الفراغ) لتحقيق الدقة،,
غالبًا ما تواجه مختبرات علم الأمراض صعوبات بسبب بطء سير العمل وعدم اتساق معالجة الأنسجة. وتؤدي هذه التحديات إلى تأخير التشخيص وارتفاع التكاليف التشغيلية. يعالج جهاز معالجة الأنسجة ATP-200 (100 كاسيت) هذه المشكلات من خلال الأتمتة المتقدمة والأداء المستقر والسعة المثالية للمختبرات التي تتعامل مع تطبيقات متنوعة. يستفيد كل من علم الأنسجة المرضي وعلم الأمراض التشخيصي ومختبرات الأبحاث من جهاز معالجة الأنسجة ATP-200 المزود بـ 100 كاسيت،,
تُعد معالجة كمية كبيرة من عينات الأنسجة بدقة وكفاءة تحديًا شائعًا في مختبرات علم الأمراض المزدحمة، ويمكن أن يؤدي استخدام معالجات الأنسجة القديمة أو منخفضة السعة إلى اختناقات في سير العمل وتأخير في التشخيص وزيادة تكاليف العمالة، ويقدم معالج الأنسجة 330 كاسيت حلاً مبسطًا عالي الإنتاجية مصممًا للمختبرات التي تحتاج إلى أداء موثوق وقابل للتطوير كل يوم. A









